في مشهدٍ ثقافيٍّ نابضٍ بالشغف، اختتمت جمعية أدب الطفل وثقافته برنامج “قصتي الأولى”، ضمن برنامج مديد التابع لهيئة الأدب والنشر والترجمة، بمشاركة (32) ناشئًا وناشئة، خاضوا تجربةً ثرية في كتابة القصة، عبر مسارٍ تدريبيٍّ متدرّجٍ جمع بين بناء الفكرة، وتشكيل الحبكة، وصياغة النص بأسلوبٍ يعكس ملامحهم الأدبية.
وقد شهد البرنامج تفاعلًا لافتًا من المشاركين، حيث انطلقت مخيّلاتهم لصياغة عوالمهم الخاصة، وتجلّت قدرتهم على تحويل الأفكار إلى نصوصٍ تحمل حسًّا سرديًّا واعدًا، في بيئةٍ تعليميةٍ محفّزة تُعنى بتنمية التعبير، وصقل المهارات، وتعزيز الثقة بالكتابة بوصفها أداةً للوعي والإبداع.
ولأن جمعية أدب الطفل وثقافته تؤمن أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من تمكين الناشئة من التعبير عن ذواتهم، وصناعة حكاياتهم بأنفسهم. فقد أظهر المشاركون في “قصتي الأولى” مستوىً لافتًا من الوعي السردي، والقدرة على تحويل الخيال إلى نصوصٍ تنبض بالحياة. هذه البدايات تمثّل أرضًا خصبة لمستقبلٍ أدبيٍّ واعد، والجمعية ماضية في دعم هذه الطاقات، وفتح المسارات أمامها لتزدهر وتؤثر.
:
ونتقدم الجمعية بجميع منسوبيها بجزيل الشكر والتقدير لبرنامج مديد التابع لهيئة الأدب والنشر والترجمة، على دعمه النوعي لمثل هذه المبادرات التي تعنى ببناء الإنسان ثقافيًا، وتسهم في تمكين الناشئة، وتعزيز حضور أدب الطفل في المشهد الثقافي. كما تثمّن كل جهدٍ تكاملي أسهم في إنجاح هذا البرنامج، وجعل أثره ممتدًا في نفوس المشاركين.”
ويأتي هذا البرنامج امتدادًا لجهود الجمعية في بناء منظومةٍ متكاملة تعنى بأدب الطفل، وتعمل على اكتشاف المواهب الناشئة، وتوجيهها ضمن مساراتٍ منهجيةٍ تُسهم في صناعة جيلٍ قارئٍ وكاتبٍ، قادرٍ على التعبير، والمشاركة في الحراك الثقافي بوعيٍ وإبداع.